العلامة المجلسي
272
بحار الأنوار
ملتك وملة رسولك صلى الله عليه وآله . اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والجبن والبخل والغلبة والذلة والقسوة والمسكنة ، وأعوذ بك من نفس لا تشبع ، وقلب لا يخشع ، ومن دعاء لا يسمع ومن صلاة لا تنفع ، وأعيذ بك ديني وأهلي من الشيطان الرجيم . اللهم إنه لن يجيرني منك أحد ولن أجد من دونك ملتحدا " ، فلا تجعل أجلي في شئ من عذابك ، ولا تردني بهلكة ولا بعذاب ، أسئلك الثبات على دينك ، والتصديق بكتابك واتباع رسولك ، أسألك أن تذكرني برحمتك ولا تذكرني بخطيئتي وتقبل مني وتزيدني من فضلك ، إني إليك راغب . اللهم اجعل ثواب منطقي وثواب مجلسي رضاك ، واجعل عملي ودعائي خالصا " لك ، واجعل ثوابي الجنة برحمتك ، وزدني من فضلك إني إليك راغب ، اللهم غارت النجوم ، ونامت العيون ، وأنت الحي القيوم ، لا يواري منك ليل ساج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا أرض ذات مهاد ، ولا بحر لجي ، ولا ظلمات بعضها فوق بعض ، تدلج على من تشاء من خلقك أشهد بما شهدت به على نفسك وملائكتك ، اكتب شهادتي مثل شهادتهم ، اللهم أنت السلام ومنك السلام أسألك يا ذا الجلال والاكرام ، أن تفك رقبتي من النار . أقول : قد مر مثل هذا الدعاء عقيب الرابعة ( 1 ) برواية الشيخ ، وإنما أعدته هنا للاختلاف بينهما . 69 - المتهجد وغيره : ثم يقوم إلى المفردة من الوتر فيتوجه بما قدمناه من السبع التكبيرات ، ثم يقرء فيهما الحمد وقل هو الله أحد ثلاث مرات والمعوذتين ثم يرفع يديه للدعاء فيدعو بما أحب ، والأدعية في ذلك لا تحصى ، غير أنا نذكر من ذلك جملة مقنعة إنشاء الله وليس في ذلك شئ موقت لا يجوز خلافه ( 2 ) . ويستحب أن يبكى الانسان في القنوت من خشية الله والخوف من عقابه أو يتباكى ، ولا يجوز البكاء لشئ من مصائب الدنيا ( 3 ) .
--> ( 1 ) راجع ص 249 فيما سبق . ( 2 ) مصباح المتهجد : 107 . ( 3 ) مصباح المتهجد : 107 .